مرور الوقت ... هو التحدي الأكبر في هذه الحياة
هذا هو الذي لم يستطع أحكم الحكماء و أقوى الأقوياء و أغنى الأغنياء تحديه ...
هذا الذي أذل الطغاة و المتجبرين ... يمر بهم الوقت .. حتى يُفاجئوا بمواجهة نهاية عمرهم ... فتكون الشهور الأخيرة في أعمارهم قمة التحدي و الذل لهم .... فأين قوتهم
وسطوتهم ... هل ستمنع عنهم نفاذ ما بقي من أسابيع و أيام .... كيف يكفرون عن ظلمهم
وطغيانهم على عباد الله ........
الزمن ...
ذلك الشئ الذي لا يتوقف أبداً ...
ذلك الشئ الذي يقول لك مع كل دقة ثانية ... إن عمرك يقل ... يقل ... يقل .... يقل ... الى أن ينتهي ...
لو تفكرنا في هذا المعنى ... ستشعر برعب لم تشعر مثله من قبل ... و لا في أكثر كوابيسك إزعاجاً .. لانه كابوس و لكن في الواقع ...


مرور الوقت أمر صعب علينا جميعا...لكنه ولا شك أصعب على الطغاة و الظلمةـ ممن يعيثون في الأرض فسادا معتقدين أنهم مخلدون في الدنياـ حيث أنه سيصب في نقطة واحدة طالما تجاهلوها (عدالة الله).
ردحذفلكنني أعتقد أن الإنسان الصالح ذا القلب الأبيض لن يخاف من مرور الوقت ـ قد يخاف أحيانا من منطلق أنه بشر و الخوف من طبيعة البشر ـ بل قد يستعجله ...لأنه واثق من أن هنالك خلودا في الدار الآخرة.
ليس الكابوس مرور الوقت يا أحمد...الكابوس هو أن تحس بتوقف الوقت في نفس اللحظة التي تُظلم فيها.
موضوع جميل...و صورة توحي بأن الوقت يعاندنا و يقول : أنا هنا رغما عن أنوف الجميع.
سلمت يمناك!!
فكرة عابرة
" ما من يوم ينشق فجره إلا وينادى يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود منى فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة ".
ردحذف"إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك".
صدق رسول الله .... و الله الواحد فعلا لازم تكون دي أهم حاجة في حياته .. شكراً لمرورك ...
ردحذفشكراً لمرورك فكرة عابرة ...
ردحذفنسأل الله أن يجعلنا من الصالحين .. الذين يقربهم مرور الوقت من الوصول لجنة الرحمن ..