الاثنين، 23 نوفمبر 2009

عن مصر و الجزائر




ما أخبث الشيطان و جنوده !


هل يصل الأمر الى الوقيعة و القطيعة الكاملة بين شعبين مسلمين من أجل تصرفات بعض المجانين في مباراة لكرة القدم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!


ما الذي يحدث ؟؟؟؟ ... ما أخبث هذا الإعلام الذي تظهر بين كلماته و فقراته بجلاء الأيدي الصهيونية اليهودية الخبيثة توجه عقول الناس و تفرق بين الأمم ... !!!!!


مبدأياً واضح جدا أن الأمر تم تكبيره و تضخيمه من جانب الاعلام ( اعلام البلدين ) بصورة قوية جدا ... و هذا تم بواسطة لوبي صهيوني علماني في كل من النظامين الحاكمين بطريقة أو بأخرى ... للوقيعة بين الشعبين ... لإلهاء الناس ... لتمرير مخططات التوريث ( جمال مبارك في مصر و سعيد بوتفليقة في الجزائر ) .... محاولة الوقيعة بين مصر و السودان ... و بين الجزائر و السودان .... و لا مانع من أن تنضم بعض الدول لحلف الجزائر ... و أخرى لحلف مصر ....


قبل أن أعلق ... أحب أن أؤكد أني لا أقول أن مصر مخطئة .. حتى لا يفهم أحدهم كلامي خطأً ... كلا البلدين مخطئ .. الاعلام في البلدين و النظام الرسمي في البلدين ...



هناك نقاط من أهم ما يكون في هذا الموضوع ::


أولاً::  
من أسوأ ما سمعت في هذه الأزمة ... أن يقول المصريون أن الجزائريين يتكلمون الفرنسية نتيجة أنهم ينتمون لفرنسا و أنهم ليسوا عرب ... 
هل عندما يتعرض اخوتنا في الاسلام و في العروبة لإعتداء نعايرهم نحن بذلك بعد عشرات السنين ؟؟؟؟ ... هل هذا من المروءة ؟؟؟ هل عندما ارتكب الفرنسيون المذابح و المجازر في اخوتنا في الجزائر ... هل استسلم الجزائريون ؟؟؟ لا والله لم يستسلموا ... و قد سماها الناس نتيجة لمقاومتهم القوية .. بلد المليون شهيد .... هل لما تتأثر لغتهم العربية بعض الشئ ... نعايرهم بذلك .؟؟؟ و قد حدث ذلك نتيجة الاعتداء و الاحتلال الثقافي الفرنسي .... ؟؟؟؟ 


ثانياً :: 
معايرة نساء الجزائر أن الفرنسيون قد اغتصبوهن !!! و لا حول ولا قوة الا بالله ...
هذه و الله لا تحتاج لأي تعليق إلا " لا حول و لا قوة الا بالله " على أمة محمد لما أصبحت تعاير بعضها بعضاً بما فعل بها عدوها ....
و بالمناسبة ...
ألم يحدث عندنا في مصر نفس الشئ في المنصورة و دمياط و كفر الشيخ و أجزاء من المنوفية و الشرقية ؟؟؟؟؟؟ ... هذا ان ذكرنا بشئ يذكرنا بوجب ان نأخذ بثأرنا من هؤلاء الأعداء و ليس معايرة اخوتنا المسلمين بذلك ...


ثالثاً ::
من المفارقات الغريبة أني صباح اليوم التالي لمباراة الجزائر الأولى سألت أنا و مجموعة من أصدقائي ( في التاسعة صباحاً ) على تذاكر للمباراة في السودان ... ففوجئنا بالرد أن التذاكر قد نفدت ... !!!!!!
و علمنا بعد ذلك أن أحمد عز ( ربنا ياخده ) قد احتكر (كعادته) التذاكر ووزعها على شلته من أعضاء الحزب الوطني و على الممثلين و الراقصات و المغنيات ( أسباب فساد أخلاق الناس ) .... و إذا بهم يذهبوا للسودان .. فيقدر ربك انهم يضربوا علقة سخنة و يتشردوا في ليل السودان البهيم ..... و الله غالبٌ على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون


صحيح صدق من قال ::: الرجولة أدب مش هز ..... ( أكمل النقط )


الأحد، 15 نوفمبر 2009

حبيبتي أجمل إمرأة في الكون



حبيبتي أجمل إمرأة في الكون ... فأنا أتقلب ما بين جمال صورتها و جمال روحها و جمال كلامها ...

حبيبتي تمثل بالنسبة لي كل شئ .. هي من تعطيني حناناً يدفعني لمواجهة الحياة بكل مصاعبها ... هي من تعطيني رقةً تنير لي كل ظلمة في حياتي ... هي من تعطيني حباً أحببت به كل شئ ...

حبيبتي هي من تعلمت بين عينيها معنى الحب ...

حبيبتي هي من عرفتني معني أن حواء كانت جزء من آدم ....

حبيبتي هي من كانت على استعداد من أول لحظة في اللقاء بيننا أن تنزل تحت قدمي لتقبلهما ... فأبيت أنا إلا أن أنزل أنا و أقبل قدميها ...

حبيبتي هي من أقبل قدميها كل صباح قبل النزول لعملي ....

حبيبتي هي من تقول لي أنا لا أريد في هذه الدنيا إلا سعادتك ... فقررت أنا أن تكون حياتي كلها من أجل اسعادها ....

حبيبتي هي من كانت أجمل لحظات حياتي هي عندما وضعت رأسي على رجليها و هي تنظر في عيناي من أعلى بأجمل نظرة من أجمل عينين رأيتهما لبشر و تمرر يدها على وجهي في شعور لا أنساه أبداً و لا أستطيع وصفه ...

حبيبتي هي من أنا سأضحي من أجلها بأي شئ .... حتى لو كانت حياتي ...

حبيبتي هي من لم تبدأ حياتي إلا بعد رؤية عينيها ...

حبيبتي هي من أرى نفسي في عينيها من أول لحظة و كأني كنت أبحث عن نفسي و أنا أبحث عنها ...

حبيبتي هي من تزداد عينيها جمالاً كلما نظرت إلي و كأني مرآة تتكحل فيها ...

حبيبتي هي التي أشعر أني أريد أن أضمها بين جفوني كلما رأيتها ...

حبيبتي هي من أزداد رجولة و قوة كلما نظرت في عينيها أو سمعت صوتها ....

حبيبتي ... أنتِ أجمل إمرأة في الكون ...

الخميس، 12 نوفمبر 2009

كم أشتاق اليكي ...



كم أشتاق اليك يا من أنتي تسكنين خيالي ...

أخبريني كيف الوصول اليكي ... و انا اقطع البحار لأصل اليكي ...

أنا أعلم يقيناً أني سأصل اليكي يوماً ما ... و لكني لا أعلم هل ستكونين لي حينها أم تكونين قد أصبحتي ملكاً لأحد غيري ...

أنا أعلم شكلك تماماً ... أحفظه عن ظهر القلب ... لا أشعر بأي اختلاط أو نسيان فيه ... أراكي أمامي كلما سرحت بخيالي ...

أراكي و أنت تبتسمين لي و في عينك دمعة ...

لا أعلم ان كانت دمعة حزن أم فرح ... و لكنها تزيد عينيك جمالاً فوق جمالها ...

سأصل اليكي يا حبيبة قلبي .. انتظريني ..

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

كم يبقى من العمر ؟





أحياناً يطرأ هذا السؤال في مخيلتي ... و رغم أني أعرف الإجابة الصحيحة و الواقعية و هي أنه لا يعلم الآجال إلا الله سبحانه و تعالى ... إلا أني لا أستطيع منع عقلي من التفكير و الافتراض ...
هل من الممكن أن ينتهي أجلي في خلال شهر مثلاً ؟؟
أم أنه سيمتد إلى عام آخر ؟؟
أم عامين ؟؟
أم أنه سيمتد إلى ثلاثين أو أربعين عاماً آخر .... ؟؟؟؟

و إذا كان سيمتد ... فكيف سيكون حالي ... هل سأكون أقرب إلى الله أم أبعد ؟؟؟؟ هل سأكون سعيداً فيها أم تعيساً ؟؟؟ و هل اذا كنت تعيساً هل سيكون ذلك بسببي أم رغماً عني ؟؟؟ و هل سأستطيع الصبر على ذلك أم لا ؟؟؟ هل سأكون سبباً في إسعاد الآخرين أم لا ؟؟
....
أسئلة كثيرة .... ليس لها إجابة لا واقعية و لا صحيحة ... لأنه ببساطة لا يعلم الغيب حقاً إلا الله تعالى ...

فعندما أصل إلى هذه النقطة ... أتذكر قول الله تعالى عن النبي صلى الله عليه و سلم " و لو كنتُ أعلمُ الغيبَ لاستكثرتُ من الخيرِ و ما مسنيَ السوء "

فأشعر لحتظها بقوة كبيرة جداً تسري في وجداني ... هذه القوة اسمها " التوكل على الله " ... فما أقوى الإنسان حينما يكون الله وكيله و حسبه ... أقوى من كل شئ ... و أستشعر شجاعة تفوق كل شئ فلا أخاف من شئ ... و بنعمة كبيرة أن الله ربي و أني عبدٌ مقر بالعبودية لله الحق رب هذا الكون ... لأنه هو الذي يسير كل شئ .. بدءاً من المجرات و النجوم إلى الذرة و الالكترونات مروراً بالجن و الإنس ...
إلا أن الجن و الإنس يتميزان بأنهما مُكَلفان ... فالله تعالى يقيم عليهما الحجة .. بأنهما يمتلكان القدرة على اختيار أعمالهما فتكون صالحة أو طالحة ....

نسأل الله أن يجعلنا من الصالحين و أن يرزقنا حسن الخاتمة ...

الأحد، 8 نوفمبر 2009

أيضاً عن الحب ......




عندما تحب إنسانة ... تنظر الى عينيها فتحدث لك الصدمة الأولى ... حيث أنك ترى آخر ما كنت تتوقعه في عينيها
تجد نفسك  .... تجد هذا الذي كنت تبحث عنه عندما كنت تبحث عنها في ذات الوقت ... تجد آمالك و آلامك و أفراحك و أحزانك .... تجد مستقبلك و حاضرك بل
و ماضيك ... تجده في عينيها ...
فلا تستطيع أن تتوقف عن النظر في عينيها ... تصبح عيناها هي الضوء الذي يضئ لك طريقك فلا تستطيع العيش بدونهما ..
ثم تنتقل الى المرحلة الثانية من الحب .... من أنتِ ؟؟؟ ... فتجيبك ألا تعرفني ؟؟؟ ... أنا هي ... فتسأل نفسك أولاً قبل أن تتحرك شفتاك بالإجابة .. أحقيقة هي هي ؟؟؟ ... أم أنها واحدة كغيرها ممن قابلتهم ... ؟؟؟ ثم تجد نفسك تنطق بدون أن تشعر .... أين كنت يا حبيبتي ... لقد بدأ الشيب يخط في شعري و أنا أبحث عنكِ .... فترد عليك رداً يحطم كل كيانك و يفتتك إلى أجزاء تتناثر في الهواء .... الخط مشغول ... لقد تأخرت يا حبيب قلبي .... فتنظر في يدها فتجدها قد ذهبت لغيرك ....

ساعتها تتمنى ألا تكون قد رأيتها و ليتها ظلت حلماً في مخيلتك إلى الأبد ....

السبت، 7 نوفمبر 2009

أول الكلام عن ... الحب



دائماً ما كنت أسأل نفسي ما هو الحب ؟؟؟

هل الحب أن ترى انساناً فبمجرد أن تراه تشعرمعه بالراحة النفسية و الاطمئنان ؟؟؟

أم أنه الشعور بالانجذاب الجنسي ؟؟؟

أم أن تجد نفسك تفكر في ذلك الشخص كثيراً ؟؟؟؟

......... و كثير من الأسئلة التي تدور حول هذا المعني ...

حتى توصلت الى معنى الحب ...

الحب هو أنك عندما تراها تشعر أنها جزء منك ... كما كانت حواء جزء من آدم عليه السلام ... تشعر أنه كان ينقصك جزء ما .. و ها هو أمام عينيك .. و بعدها تشعر بشيئين ... أنك لا تستطيع الحياة بدون هذا الشخص .. و أنك مستعد لأن تضحي بكل غالي عندك من أجله ... و توصلت أيضاً أن الحب الحقيقي يلغي الكرامة تماماً فتجد نفسك مستعد لأي تنازل لإرضاء محبوبك ...

بجد أحلى و أجمل شئ ربنا خلقه هو الحب !!!

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

أول تدوينة

هذه أول تدوينة لي .... لا يوجد شئ في بالي الآن ... و لكن في جعبتي الكثير ... التقيل ورا :)