ما أخبث الشيطان و جنوده !
هل يصل الأمر الى الوقيعة و القطيعة الكاملة بين شعبين مسلمين من أجل تصرفات بعض المجانين في مباراة لكرة القدم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
ما الذي يحدث ؟؟؟؟ ... ما أخبث هذا الإعلام الذي تظهر بين كلماته و فقراته بجلاء الأيدي الصهيونية اليهودية الخبيثة توجه عقول الناس و تفرق بين الأمم ... !!!!!
مبدأياً واضح جدا أن الأمر تم تكبيره و تضخيمه من جانب الاعلام ( اعلام البلدين ) بصورة قوية جدا ... و هذا تم بواسطة لوبي صهيوني علماني في كل من النظامين الحاكمين بطريقة أو بأخرى ... للوقيعة بين الشعبين ... لإلهاء الناس ... لتمرير مخططات التوريث ( جمال مبارك في مصر و سعيد بوتفليقة في الجزائر ) .... محاولة الوقيعة بين مصر و السودان ... و بين الجزائر و السودان .... و لا مانع من أن تنضم بعض الدول لحلف الجزائر ... و أخرى لحلف مصر ....
قبل أن أعلق ... أحب أن أؤكد أني لا أقول أن مصر مخطئة .. حتى لا يفهم أحدهم كلامي خطأً ... كلا البلدين مخطئ .. الاعلام في البلدين و النظام الرسمي في البلدين ...
هناك نقاط من أهم ما يكون في هذا الموضوع ::
أولاً::
من أسوأ ما سمعت في هذه الأزمة ... أن يقول المصريون أن الجزائريين يتكلمون الفرنسية نتيجة أنهم ينتمون لفرنسا و أنهم ليسوا عرب ...
هل عندما يتعرض اخوتنا في الاسلام و في العروبة لإعتداء نعايرهم نحن بذلك بعد عشرات السنين ؟؟؟؟ ... هل هذا من المروءة ؟؟؟ هل عندما ارتكب الفرنسيون المذابح و المجازر في اخوتنا في الجزائر ... هل استسلم الجزائريون ؟؟؟ لا والله لم يستسلموا ... و قد سماها الناس نتيجة لمقاومتهم القوية .. بلد المليون شهيد .... هل لما تتأثر لغتهم العربية بعض الشئ ... نعايرهم بذلك .؟؟؟ و قد حدث ذلك نتيجة الاعتداء و الاحتلال الثقافي الفرنسي .... ؟؟؟؟
ثانياً ::
معايرة نساء الجزائر أن الفرنسيون قد اغتصبوهن !!! و لا حول ولا قوة الا بالله ...
هذه و الله لا تحتاج لأي تعليق إلا " لا حول و لا قوة الا بالله " على أمة محمد لما أصبحت تعاير بعضها بعضاً بما فعل بها عدوها ....
و بالمناسبة ...
ألم يحدث عندنا في مصر نفس الشئ في المنصورة و دمياط و كفر الشيخ و أجزاء من المنوفية و الشرقية ؟؟؟؟؟؟ ... هذا ان ذكرنا بشئ يذكرنا بوجب ان نأخذ بثأرنا من هؤلاء الأعداء و ليس معايرة اخوتنا المسلمين بذلك ...
ثالثاً ::
من المفارقات الغريبة أني صباح اليوم التالي لمباراة الجزائر الأولى سألت أنا و مجموعة من أصدقائي ( في التاسعة صباحاً ) على تذاكر للمباراة في السودان ... ففوجئنا بالرد أن التذاكر قد نفدت ... !!!!!!
و علمنا بعد ذلك أن أحمد عز ( ربنا ياخده ) قد احتكر (كعادته) التذاكر ووزعها على شلته من أعضاء الحزب الوطني و على الممثلين و الراقصات و المغنيات ( أسباب فساد أخلاق الناس ) .... و إذا بهم يذهبوا للسودان .. فيقدر ربك انهم يضربوا علقة سخنة و يتشردوا في ليل السودان البهيم ..... و الله غالبٌ على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
صحيح صدق من قال ::: الرجولة أدب مش هز ..... ( أكمل النقط )